ما الذي يخشاه هذا العدو أو ذاك مني؟

ما الذي يخشاه هذا العدو أو ذاك مني؟
فإن كان يخشى أن تتعلم، فتعلم.. وإن كان يخشى أن تنجح، فاسعَ للنجاح.. وإن كان يخشى أن تسير في طريق الخير، فذلك هو دربك الحقيقي.
كل ما عليك فعله هو أن تسأل نفسك:
- ما الشيء الذي يُثير سخط عدوي؟
- أي طريق يحاول أن يسدّه أمامي؟
- ما الأمر الذي يُزعجه إن فعلته؟
ستجد الإجابة واضحة:
هدفك هو ما يحاربك عدوك حتى لا تبلغه.
وعندما تكتشف ما يخشاه عدوك منك، لا تتردد.. بل امضِ فيه بكل عزم.
فإذا قال لك:
لا تفعل هذا أبدًا!
فاعلم أنه هو بالضبط ما يجب أن تفعله.. لا تتوقف.. لا تلتفت.. فالحقيقة لك قد تجلت.. والآن عليك أن تخطو إليها.
وحين تتوه بين الطرقات، لا تبحث بعيدًا، بل انظر إلى حيث يشتد الصراع.. حيث تُبذل الجهود لردعك.. فعدوك، وهو يخطط لإسقاطك، قد كشف لك عن كنزك دون أن يدري.. إن ما يخشاه منك هو بالضبط ما وُجدتَ لأجله.
قد تكون هذه الطريقة غريبة؛ لكنها منطقية.. بل وعملية جدًا.. فجربها الآن، واسأل نفسك. [رأي: ما هو الشيء الذي يخشاه عدوك منك؟]
وما إن تكتشف الإجابة، انطلق فورًا نحوها دون خوف.. لأن من عرف طريقه، لن توقفه العوائق.